
تاكتيكا– يعيش نادي برشلونة هذا الأسبوع مرحلة حاسمة قد تحدد مصير مبارياته المقبلة في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، وسط تأخر أعمال التجديد في ملعبه التاريخي “كامب نو”، بحسب ما أوردته صحيفة ماركا الإسبانية.
أزمة تراخيص ومداهمة الشرطة
النادي الكتالوني يطمح للعودة إلى ملعبه المُجدد يوم 14 من الشهر الجاري أمام فالنسيا، لكن العوائق القانونية والفنية ما زالت قائمة.
فقد أبلغت شرطة أوربانا برشلونة إدارة النادي بمنع تنفيذ أي أعمال صيانة أيام الأحد من دون تصريح رسمي، بينما لا يزال الاستاد يفتقر إلى شهادة البناء النهائية (CFO) اللازمة لافتتاحه.
الأزمة تصاعدت الأحد الماضي حين داهمت الشرطة الملعب وطردت العمال الذين خالفوا اللوائح، لتفرض لاحقًا غرامة قدرها 300 يورو على شركة البناء المنفذة “ليماك”.
موعد غير محسوم وبديل جاهز
برشلونة يعوّل على سرعة إنهاء الإجراءات وحصوله قريبًا على التصريح النهائي، حتى يتمكن من استقبال 27 ألف مشجع في أول مباراة على “كامب نو” بعد التجديد، على أن تتم العودة تدريجيًا.
لكن في حال لم يتمكن من ذلك، فإن الفريق بقيادة هانز فليك قد يُجبر على خوض مواجهة فالنسيا على ملعب يوهان كرويف كخيار بديل.
تفاؤل رغم العراقيل
ورغم هذه التعقيدات، تواصل الحكومة الإقليمية إبداء التفاؤل بافتتاح الملعب خلال أسبوعين، وهو ما يعكسه أيضًا رئيس النادي خوان لابورتا، الذي ظهر واثقًا من تأمين الموافقات النهائية خلال زيارته الأخيرة لموقع الأعمال.














