
تاكتيكا– منذ انتقاله إلى ريال مدريد في صيف 2024، فرض كيليان مبابي نفسه كأحد أبرز نجوم الفريق بسرعة لافتة، حتى بات اسمه يقترن بالمقارنات المباشرة مع أسطورة النادي كريستيانو رونالدو.
الأرقام التي يحققها المهاجم الفرنسي في موسمه الأول تشير إلى أنه يسير بخطى ثابتة نحو كتابة فصل جديد في تاريخ الملكي.
مبابي سجل حتى الآن خمسين هدفًا في أربع وستين مباراة مع ريال مدريد، ليصبح الأسرع وصولًا إلى هذا الرقم منذ كريستيانو رونالدو، الذي حقق الخمسين في أربع وخمسين مباراة.
كما تجاوز مبابي حصيلة رونالدو في موسمه الأول، حيث أحرز أربعة وثلاثين هدفًا في مختلف المسابقات، مقابل ثلاثة وثلاثين فقط لرونالدو عند انضمامه في 2009.
هذه الأرقام وضعت اللاعب الفرنسي في موقع مقارنات مبكرة مع أحد أعظم الهدافين في تاريخ النادي.
ورغم هذا التفوق الإحصائي، لا تزال الفوارق قائمة على مستوى الألقاب والإنجازات الفردية والجماعية، إذ ارتبط إرث رونالدو بريال مدريد بتحقيق ألقاب كبرى مثل دوري أبطال أوروبا أربع مرات وتصدره قائمة هدافي النادي التاريخيين.
مبابي بدوره أكد في تصريحات سابقة أنه يركز على الألقاب الجماعية أكثر من سجلات الأهداف، لكنه لم يخفِ طموحه في الوصول إلى أعلى المستويات التي حققها أساطير النادي.
مدرب ريال مدريد السابق كارلو أنشيلوتي وصف مبابي بأنه يمتلك المقومات للوصول إلى مستوى رونالدو، لكنه شدد على أن الأمر يتطلب ثباتًا طويل الأمد وجهدًا مستمرًا عبر سنوات عدة.
من جانبه، يحاول اللاعب الفرنسي الموازنة بين الطموحات الشخصية ومتطلبات اللعب ضمن فريق يسعى دائمًا إلى السيطرة على البطولات المحلية والأوروبية.
الجماهير بدورها تنظر إلى ما يقدمه مبابي بشغف وتترقب ما إذا كان سيستطيع بالفعل تكرار أو حتى تجاوز ما حققه كريستيانو رونالدو.
ومع استمرار تألقه في الليغا ودوري أبطال أوروبا، يبدو أن المقارنة ستظل حاضرة لفترة طويلة، ما يضع مبابي أمام تحدٍ كبير لإثبات أن له إرثًا خاصًا في تاريخ ريال مدريد لا يقل شأنًا عن أساطيره السابقين.
تابعوا المزيد من أخبار الكرة المحلية والعالمية عبر موقعنا.











