
تاكتيكا– بقرار مباشر من الرئيس فلورنتينو بيريز، استغل نادي ريال مدريد فترة التوقف الصيفي لإجراء تغييرات جذرية في الطاقم الطبي، ضمن خطة شاملة لإعادة ترتيب البنية التحتية الداخلية قبيل انطلاق موسم يبدو متطلبًا على جميع الأصعدة.
يعود اللاعبون إلى التدريبات غدًا الإثنين تحت إشراف المدرب تشابي ألونسو، إيذانًا ببداية التحضيرات الصيفية قبل ثلاثة أسابيع من ضربة البداية الرسمية للموسم أمام أوساسونا يوم 19 أغسطس، غير أن هذه العودة لا تشمل فقط المستطيل الأخضر، بل الكواليس أيضًا شهدت تدخلًا إداريًا واسع النطاق.
ووفقًا لإذاعة “أوندا سيرو”، قرر بيريز إحداث قطيعة تامة مع الطاقم الطبي السابق، حيث تم التعاقد مع أطباء جدد ومُعدين بدنيين وخبراء في التأهيل الرياضي، بعضهم قادمون من أندية مثل غرناطة، بيتيس، ملقا وحتى برشلونة، وجميعهم تم اختيارهم بعناية بالغة نظير ما يتمتعون به من خبرات في مجالات الطب الرياضي وإعادة التأهيل.
ويأتي هذا التحرك في ظل ما اعتبرته الإدارة تقصيرًا طبيًا خلال الموسمين الماضيين، إذ واجه المدرب السابق كارلو أنشيلوتي فترات طويلة من الموسم دون عناصره الدفاعية الأساسية، ما اضطره أحيانًا للجوء إلى حلول اضطرارية كاستدعاء لاعبي الكاستيا أو إعادة توظيف لاعبين خارج مراكزهم الأصلية.
يقود المشروع الطبي الجديد فيليبي سيغورا، الذي انضم إلى النادي عام 2021 قادمًا من غرناطة، وتولى منصب مدير الخدمات الطبية للفريق الأول في نوفمبر 2024. ويُعرف سيغورا أيضًا بدوره الأكاديمي كمدير لبرنامج الماجستير في الجامعة الطبية للرياضة، ويحظى بثقة كبيرة من الطاقم الفني والإداري، وكذلك من اللاعبين.
وسيكون أول ظهور للفريق بعد هذه التغييرات في مباراة ودية يوم 12 أغسطس أمام تيرول في إنسبروغ، قبل أن يواجه تباعًا كلًا من أوساسونا، أوفييدو، ثم مايوركا في أول ثلاث جولات من الليغا.
تابعوا المزيد من أخبار الكرة المحلية والعالمية عبر موقعنا.














