
كتب: معتصم إبراهيم
أدلى مصطفى الشامي، رئيس نادي بلدية المحلة، بتصريحات هامة حول الوضع الراهن للفريق الأول لكرة القدم، حيث أقر بشجاعة بأن النتائج المتراجعة التي تحققت في الآونة الأخيرة تعود في مقامها الأول إلى أخطاء شخصية بدأت منه هو شخصياً بصفته المسؤول الأول عن المنظومة.
وأوضح الشامي في تصريحات تلفزيونية أن الفريق يمر حالياً بمرحلة صعبة وحرجة تتطلب تكاتف جميع الأطراف، مؤكداً أن مجلس الإدارة لم يبخل بأي مجهود أو موارد لتوفير الاستقرار اللازم، إلا أن غياب التوفيق في بعض المباريات الحاسمة كان سبباً رئيسياً في نزيف النقاط الذي شهده الفريق.
وفيما يخص العلاقة مع الجهاز الفني، أكد الشامي على تجديد الثقة في مصطفى عبده وجهازه المعاون، مشدداً على أن دعم الإدارة للفريق مستمر مع وجود وقفات دورية للمراجعة والتقييم الدقيق لكافة المستويات.
وأشار رئيس النادي إلى أن فلسفة الإدارة تعتمد بشكل أساسي على بناء مشروع رياضي طويل الأمد وعدم الانجراف وراء ردود الأفعال أو القرارات المتسرعة المبنية على نتيجة مباراة واحدة، رغم إدراكه الكامل وتقديره لحالة الغضب التي تنتاب الجماهير بسبب النتائج الأخيرة التي لا تليق بطموحاتهم.
واختتم الشامي تصريحاته بالحديث عن القيمة التاريخية للنادي، مشدداً على أهمية بلدية المحلة كممثل عريق لمحافظة الغربية ومدينة المحلة الكبرى في الدوري الممتاز، مؤكدا أن الهدف الأساسي الذي تسعى إليه الإدارة في الوقت الحالي هو الحفاظ على مكانة الفريق في دوري الأضواء والشهرة، موضحاً أن النادي يمتلك بالفعل كافة مقومات النجاح والتميز.
كما وعد الشامي الجماهير بأن العمل جارٍ على قدم وساق لتصحيح المسار خلال المواجهات القادمة لضمان حصد النقاط والوصول إلى مركز آمن في جدول ترتيب الدوري.














