
تاكتيكا — في كواليس برشلونة، حيث تُصاغ العبارات وتُصمم الرسائل بعناية، كشفت صحيفة “سبورت” الكتالونية عن الشخصية التي تقف خلف كثير من كلمات وخطابات رئيس النادي خوان لابورتا، والتي لطالما أثارت الجدل والإعجاب على حد سواء.
إنه جوردي فينتيريس، الصحفي الكتالوني الذي يُعتبر من أكثر المقربين للابورتا، ويُعد أحد أعضاء فريقه الأساسي منذ الولاية الأولى. فينتيريس ليس مجرد إعلامي، بل هو مستشار اتصالي ذو خبرة عميقة بتاريخ النادي وثقافته، تولى منصب رئيس قسم الاتصالات في فترة سابقة، وكان له دور محوري في تشكيل الرسائل التي خرجت من البيت الكتالوني في لحظات مفصلية.
خلال سنوات 2009–2010، تولّى فينتيريس مسؤولية محتوى واستراتيجية متحف برشلونة، في خطوة تؤكد معرفته الدقيقة بتاريخ المؤسسة. كما أدار حملات لابورتا الانتخابية، سواء في 2015 أو في العودة الكبرى التي قادته مجددًا إلى رئاسة النادي.
فينتيريس معروف أيضًا بصداقته القوية مع بيب غوارديولا، وتأثيره يمتد إلى صياغة عبارات لابورتا الشهيرة، مثل مصطلح “مجتمع مدريد”، الذي بات رمزًا للخطاب السياسي–الرياضي الذي يتبناه الرئيس.
هل يكشف هذا الدور الخفي لزميل الظل عن جانب جديد في إدارة برشلونة؟ وإلى أي مدى سيبقى فينتيريس صانع الكلمات خلف ستار السلطة؟
تابعوا المزيد من أخبار الكرة المحلية والعالمية عبر موقعنا.











