
تاكتيكا– اختتم ريال مدريد استعداداته للموسم الجديد بمباراة ودية أمام فريق تيرول النمساوي، قبل مواجهة أوساسونا يوم الثلاثاء القادم على ملعب سانتياغو برنابيو. المباراة الأخيرة لم تكن مجرد اختبار تكتيكي، بل كشفت بوضوح توجهات مدرب الفريق الجديد تشابي ألونسو، التي تختلف تمامًا عن السنوات العشر الماضية في ريال مدريد.
إليك أبرز ملامح أداء الفريق تحت قيادته:
هيمنة على الكرة: فرض ريال مدريد سيطرته منذ بداية المباراة، حيث بلغت نسبة الاستحواذ 79% مقابل 21% للفريق المنافس، مما يعكس توجهًا واضحًا للاعتماد على الاستحواذ في بناء اللعب.
دقة التمرير: أظهر الفريق تركيزًا عاليًا على التمريرات الدقيقة، حيث وصلت نسبة نجاح التمرير إلى 91% خلال شوطي اللقاء، مع غياب التمريرات العشوائية.
عدد التمريرات: أكمل ريال مدريد أكثر من 849 تمريرة في المباراة، ما يدل على قوة الاستحواذ وتحكم الفريق في إيقاع اللعب، وهو من الركائز التي يعتمد عليها ألونسو.
فعالية التسديدات: شهد اللقاء ارتفاعًا في نسبة التسديدات على المرمى إلى 48%، إذ سدد الفريق 21 كرة منها 9 على المرمى مباشرة، وهو رقم مميز مقارنة بالمباريات الودية السابقة.
شراسة دفاعية: أبان الفريق عن ضغط مستمر بعد فقدان الكرة، حيث كان الجميع يشارك في الدفاع والضغط على المنافس لاستعادة الكرة بسرعة.
التحكم بالدفاع: في مفارقة واضحة مع السنوات الماضية، لم يتمكن الفريق المنافس من الوصول إلى المرمى سوى مرة واحدة فقط، وسدد تسديدة واحدة فقط على مرمى ريال مدريد.
غزارة تهديفية: سجل ريال مدريد 8 أهداف في آخر مباراتين وديتين، مما يدل على رغبة الفريق في تحسين الأداء الهجومي، بعكس المواسم الماضية التي كانت تشهد اكتفاء بأهداف قليلة وأداء متواضع.
في الختام، لا يهدف هذا التقرير إلى مدح تشابي ألونسو بشكل مبالغ فيه، ولا إلى توقع موسم ناجح تلقائيًا، إذ ستواجه الإدارة واللاعبون تحديات قوية خلال الأشهر الأولى، سواء داخل أو خارج مدريد، لكن من الواضح أن ريال مدريد تحت قيادة ألونسو بدأ يظهر بمظهر أفضل وأكثر تنظيماً مقارنة بالموسم الماضي الذي شهد مستويات متذبذبة وأداء مخيب.
تابعوا المزيد من أخبار الكرة المحلية والعالمية عبر موقعنا.










