
تاكتيكا– توج الفرنسي عثمان ديمبيلي بجائزة الكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم، بعد مسيرة حافلة بالتقلبات التي حولته من لاعب مثير للجدل بسبب الإصابات والعادات غير الاحترافية إلى نجم عالمي يعتلي قمة كرة القدم.
بدأت مسيرة ديمبيلي في بوروسيا دورتموند حيث جذب أنظار كبار الأندية الأوروبية، لينتقل إلى برشلونة عام 2017 في صفقة ضخمة كان يُفترض أن تمثل بداية عصر جديد للنادي الكتالوني.
غير أن اللاعب واجه سلسلة متواصلة من الإصابات التي أعاقت استقراره، إلى جانب انتقادات مرتبطة بسلوكه خارج الملعب، إذ ارتبط اسمه بعادات غذائية سيئة مثل الإفراط في تناول الوجبات السريعة. تلك الفترة جعلت كثيرين يعتبرون أن مسيرته في طريقها إلى الفشل.
النقطة المفصلية جاءت حين خضع اللاعب لبرنامج تأهيلي وغذائي صارم بإشراف الجهاز الطبي والتقني، ما ساعده على التخلص من مشاكله البدنية وتحسين التزامه.
هذا التغيير انعكس تدريجيًا في أدائه، حيث استعاد سرعته ولياقته وأصبح أكثر ثباتًا على أرض الملعب.
انتقاله إلى باريس سان جيرمان شكّل خطوة جديدة في مسيرته، إذ وجد بيئة تنافسية مختلفة مع دعم من المدرب والإدارة، الأمر الذي ساعده على تقديم أفضل مستوياته، سواء في الدوري المحلي أو في دوري أبطال أوروبا.
مساهماته الهجومية، سواء من خلال التسجيل أو صناعة الأهداف، جعلت منه ركيزة أساسية في الفريق الفرنسي، كما برز دوره مع المنتخب الفرنسي في البطولات الكبرى.
هذا التألق قاده في النهاية إلى التتويج بجائزة الكرة الذهبية، متفوقًا على نجوم بارزين في الساحة العالمية.
الإنجاز يعكس تحول ديمبيلي من لاعب محاط بالشكوك إلى بطل عالمي، ويبرهن على أن الالتزام والانضباط يمكن أن يغيّرا مسار أي لاعب مهما كانت العقبات.
اليوم ينظر إلى ديمبيلي باعتباره رمزًا للإرادة والقدرة على النهوض من الفشل، بعد أن أعاد كتابة مسيرته الكروية وحقق ما كان يبدو مستحيلاً قبل سنوات قليلة.
تابعوا المزيد من أخبار الكرة المحلية والعالمية عبر موقعنا.











