
تاكتيكا– لم ينجح سوى لاعبين اثنين فقط من قارة أمريكا الجنوبية في الجمع بين جائزتي أفضل لاعب في نهائيات كأس العالم وأفضل لاعب في كوبا أمريكا، وهو إنجاز نادر في تاريخ كرة القدم.
أول من حقق هذا الإنجاز كان الظاهرة البرازيلية رونالدو نازاريو، الذي تألق في كوبا أمريكا 1997 وقاد منتخب السيليساو للتتويج باللقب، لينال جائزة أفضل لاعب في البطولة. وبعد عام واحد فقط، واصل تألقه في مونديال فرنسا 1998، حيث قدّم أداءً مميزًا قاده لنيل جائزة أفضل لاعب في كأس العالم رغم خسارته للنهائي أمام فرنسا.
أما ليونيل ميسي، فقد تجاوز رونالدو بتحقيق الإنجاز مرتين، إذ فاز بجائزة أفضل لاعب في كوبا أمريكا عامي 2015 و2021، كما توّج بجائزة أفضل لاعب في كأس العالم مرتين أيضًا، الأولى في مونديال 2014 عندما حلّ وصيفًا مع الأرجنتين، والثانية في مونديال 2022 حين جمع بين اللقب الفردي والبطولة العالمية بعد قيادة منتخب بلاده للتتويج بكأس العالم.










