
تاكتيكا — يبدو أن كرة القدم العالمية على موعد مع مرحلة جديدة من التغييرات التحكيمية المثيرة للجدل، بعدما كشفت تقارير صحفية ان الفيفا اصدرعن حزمة تعديلات جديدة سيبدأ تطبيقها اعتبارًا من الأسبوع المقبل خلال منافسات كأس العالم 2026، في خطوة تهدف إلى تطوير إدارة المباريات والحد من إهدار الوقت.
وبحسب ما تم الكشف عنه، فإن أبرز التعديلات الفيفا الجديدة جاءت على النحو التالي:
1- إلزام اللاعبين باستئناف اللعب بسرعة أكبر، مع تحديد مهلة زمنية قصيرة لتنفيذ رميات التماس وركلات المرمى.
2- تشديد العقوبات السلوكية داخل الملعب، حيث قد يؤدي إخفاء الفم أثناء الجدال مع المنافسين أو الحكام إلى الطرد المباشر.
3- معاقبة الأندية التي تلجأ إلى مغادرة أرضية الملعب اعتراضًا على القرارات التحكيمية.
4- زيادة مدة بقاء اللاعب المصاب خارج الملعب بعد تلقي العلاج، بهدف الحد من إضاعة الوقت.
5- توسيع نطاق تدخل تقنية الفيديو في بعض الحالات التي تسبق استئناف اللعب من الكرات الثابتة.
6- منح غرفة الـVAR صلاحيات إضافية لتصحيح بعض الأخطاء التحكيمية التي لم تكن قابلة للمراجعة سابقًا، بما في ذلك بعض حالات الإنذارات والقرارات المتعلقة بالركلات الركنية.
وتعكس هذه التغييرات رغبة واضحة في تطوير المنظومة التحكيمية وجعل المباريات أكثر عدالة وانسيابية، لكنها في الوقت ذاته تفتح الباب أمام نقاشات واسعة حول تأثيرها على سير المباريات وردود فعل اللاعبين والأندية خلال الفترة المقبلة.
فهل تنجح هذه القوانين في تقليل الجدل التحكيمي وإهدار الوقت، أم أنها ستخلق أزمات جديدة داخل ملاعب كرة القدم العالمية؟
تابعوا المزيد من أخبار الكرة المحلية والعالمية عبر موقعنا.














