
تاكتيكا- يواجه تشابي ألونسو، المدير الفني لريال مدريد، تحديًا معقدًا عشية موقعة نصف النهائي أمام باريس سان جيرمان، في ظل ازدحام الخيارات الهجومية وارتفاع مستوى الترقب الجماهيري والإعلامي.
المدرب الشاب محاصر بثلاثة أسماء بحجم فينيسيوس جونيور، كيليان مبابي، وغونزالو غارسيا، وكل قرار يتخذه سيحمل تبعاته النقدية:
إشراك فينيسيوس وغونزالو قد يُقرأ كإشارة لتهميش مبابي، نجم الفريق القادم بأضواء إعلامية طاغية.
أما الاعتماد على مبابي وفينيسيوس، فقد يُفسّر على أنه تقليل من قيمة غونزالو، رغم ما قدمه مؤخرًا.
وفي حال اختار مبابي وغونزالو، ستُثار تساؤلات حول تأثير ذلك على الحالة النفسية لفينيسيوس واستمراريته.
لكن ما يغيب عن بعض التحليلات هو أن الاختيارات الفنية لا تُبنى على أسماء، بل على موازين الجاهزية والانضباط والخطة التكتيكية.
تشابي ألونسو يعرف جيدًا أن مباراة بهذه القيمة تتطلب الحسم، وربما الجرأة، لكنه يُدرك في الوقت ذاته أن “رضا الجميع” ليس هدفًا في كرة القدم، بل النتيجة.














